-
ابدأ هنا
-
الجزء 1 — تمرين الافتتاح: رحلة الخمسين ألف دولار
-
- اختبار قصير
-
الجزء 2 — الموقف من الخطر وتعريفه في ISO 31000
-
- اختبار قصير
- الجزء 3 — لماذا إدارة المخاطر الآن؟ وأين تقف مؤسستك؟
-
الجزء 4 — بنية المواصفة ومصطلحاتها الأساسية
-
- اختبار قصير
-
الجزء 5 — تمرين: صِف الخطر عند تغيير المورد
-
- اختبار قصير
-
الجزء 6 — المبادئ الثمانية ومشكلة التكامل
-
- اختبار قصير
-
الجزء 7 — الإطار: من القيادة إلى ما تراه في المؤسسة
-
- اختبار قصير
-
الجزء 8 — العملية (1): التشاور والسياق ومعايير الخطر
-
- اختبار قصير
-
الجزء 9 — العملية (2): تقييم الخطر ومصفوفة 5×5
-
- اختبار قصير
-
الجزء 10 — ISO 31000 والمواصفات الأخرى وحدود إدارة المخاطر
-
- اختبار قصير
-
الختام
-
شرح وأمثلة: الجزء 3
تجاوز التكلفة والتأخير أصبحا القاعدة في مشاريع المنطقة لا الاستثناء، والمتطلبات التنظيمية تتجه إلى جعل إدارة المخاطر توقّعاً مؤسسياً. والسؤال العملي لكل مؤسسة: أين تقف اليوم، وما خطوتها التالية؟
▶ مشاريع المنطقة بالأرقام (0:00) ▶ مؤشر Allianz للمخاطر (3:23) ▶ السياق السعودي (4:09) ▶ درجات النضج (6:09)
مشاريع المنطقة بالأرقام
أظهر استطلاع PwC الشرق الأوسط للمشاريع الرأسمالية والبنية التحتية (2025)، الذي شارك فيه أكثر من 100 مختص في المنطقة، ما يلي:
| المؤشر | النسبة |
|---|---|
| واجهوا تجاوزاً في التكلفة خلال العام السابق | 81% |
| تأخّرت مشاريعهم عن جدولها الزمني | 79% |
| من أسباب التجاوز: ارتفاع تكاليف المواد والعمالة والمعدات | 62% |
| من أسباب التجاوز: الامتثال للمتطلبات التنظيمية | 44% |
| من أسباب التجاوز: نقص الموردين | 38% |
وفي المقابل انخفضت نسبة التأخيرات التي تتجاوز ستة أشهر من 47% عام 2014 إلى 16% عام 2025. ويقيس كثير من المشاركين نجاح المشروع بعائده المالي وجودته ورضا المستفيدين، لا بالموعد والميزانية وحدهما، ويتعاملون مع التجاوز والتأخير بوصفهما مخاطر تُدار وتُخفَّف.
المخاطر على المستوى العالمي
في مؤشر Allianz للمخاطر (Allianz Risk Barometer 2026)، الذي شارك فيه 3,338 مختصاً في إدارة المخاطر من نحو 100 دولة وإقليم، جاءت حوادث الأمن السيبراني في المرتبة الأولى للسنة الخامسة على التوالي، والذكاء الاصطناعي في المرتبة الثانية صاعداً من المرتبة العاشرة في العام السابق، وانقطاع الأعمال في المرتبة الثالثة. ورأى 51% من المشاركين أن شلل سلاسل الإمداد العالمية بسبب نزاع جيوسياسي هو أرجح سيناريوهات «البجعة السوداء» خلال السنوات الخمس القادمة.
السياق السعودي: توقّع تنظيمي لا خيار إضافي
| الجهة أو المرجع | ما يعنيه لإدارة المخاطر |
|---|---|
| هيئة الحكومة الرقمية | أصدرت «ضوابط إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال للحكومة الرقمية»، وهي ضوابط تنظيمية للجهات الحكومية وخدماتها الرقمية |
| هيئة السوق المالية | تتضمن لائحة حوكمة الشركات للشركات المدرجة لجنة لإدارة المخاطر يشكّلها مجلس الإدارة، يكون رئيسها وأغلب أعضائها من غير التنفيذيين، مع توافر المعرفة بإدارة المخاطر لدى أعضائها |
| رؤية المملكة 2030 | مشاريع كبرى وشراكات واستثمارات تتطلب قرارات تحت عدم يقين مرتفع |
| مجلس المخاطر الوطنية | تتولى أمانته العامة، التي دُمجت فيها وحدة المخاطر الوطنية، رصد المخاطر التي تمسّ أمن المملكة وسلامتها ورفاهيتها، وتعزيز الجاهزية والمرونة |
من ردّ الفعل إلى الاستباق
| مؤسسة تتفاعل | مؤسسة تستبق |
|---|---|
| تنتظر وقوع المشكلة ثم تتعامل معها | تفكّر في الأحداث المستقبلية مسبقاً |
| تعتمد على اجتهاد الأفراد وقت الأزمة | تستعد بطريقة منهجية موثّقة |
| تدفع كلفة المفاجأة كاملة | تتعامل مع الحدث بإجراءات معدّة سلفاً وأدوار واضحة |
أين تقف مؤسستك؟ أربع درجات للنضج
امتلاك سجل مخاطر لا يعني امتلاك نظام لإدارة المخاطر. فمن الأنماط الشائعة أن يُعدّ السجل ويُحدَّث دورياً، ثم يبقى بعيداً عن الخطط والموازنات وقرارات المشاريع. يساعد السلّم التالي على تحديد موقع المؤسسة بدقة:
| الدرجة | الوصف | العلامة الفارقة |
|---|---|---|
| 1 | لا يوجد نظام لإدارة المخاطر | يُتعامل مع كل حدث عند وقوعه |
| 2 | ممارسات غير موثّقة وغير منتظمة | خبرة أفراد بلا منهجية مشتركة |
| 3 | سجل مخاطر موجود ويُحدَّث دورياً | توثيق جيد، لكنه قد يبقى منفصلاً عن القرار |
| 4 | إطار متكامل مطبّق عبر المؤسسة | الخطر جزء من التخطيط والموازنة والمشاريع |
جرّب بنفسك
حدّد درجة نضج مؤسستك، واذكر دليلاً يثبت ذلك، ثم خطوة واحدة تنقلها إلى الدرجة التالية.
العبرة بالدليل لا بالرقم. مثال للدرجة 3: «لدينا سجل يُحدَّث كل ثلاثة أشهر، لكنه لم يُعرض في اجتماع الموازنة الأخير ولا في اعتماد المشاريع». الخطوة التالية: اشتراط قسم للمخاطر في طلبات اعتماد المشاريع والموازنة، ومراجعة الإدارة العليا لأهم المخاطر دورياً وربطها بقراراتها.
مدير يقول: «لسنا جهة حكومية ولا شركة مدرجة، فلا حاجة لنا بإدارة المخاطر». ما الرد المحكم؟
المتطلبات التنظيمية دافع واحد من عدة دوافع. تجاوز التكلفة والتأخير واضطراب سلاسل الإمداد تصيب كل من يدير مشاريع أو يعتمد على موردين، وISO 31000 تنطبق على أي مؤسسة لديها أهداف. والبداية لا تحتاج نظاماً معقداً: إدارة مخاطر متناسبة مع حجم المؤسسة وسياقها، تركّز على المخاطر التي تمسّ أهدافها الرئيسة.
خلاصة
- تجاوز التكلفة والتأخير هما القاعدة في مشاريع المنطقة، وتكاليف المواد والمتطلبات التنظيمية والموردون في مقدمة الأسباب.
- الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وانقطاع الأعمال في صدارة مخاطر الأعمال عالمياً.
- إدارة المخاطر في السعودية أصبحت توقعاً تنظيمياً في الحكومة الرقمية والشركات المدرجة والمشاريع الكبرى.
- سجل المخاطر وحده ليس نظاماً؛ النضج الحقيقي أن يدخل الخطر في التخطيط والموازنة والمشاريع.
المصادر: PwC Middle East, Capital Projects & Infrastructure Survey 2025؛ Allianz Risk Barometer 2026؛ هيئة الحكومة الرقمية، ضوابط إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال للحكومة الرقمية؛ هيئة السوق المالية، لائحة حوكمة الشركات.
لا توجد تعليقات حالياً.